عباس الإسماعيلي اليزدي
313
ينابيع الحكمة
أو كاذب في سلعته فيقول : عليكم برجل مات أبوه وأبوكم حيّ فلا يزال مع أوّل من يدخل وآخر من يرجع ، وخير البقاع ؛ المساجد وأحبّهم إليه أوّلهم دخولا وآخرهم خروجا . « 1 » بيان : « يبثّ » : أي يفرّق وينشر . « التطفيف » : هو نقصان المكيال وأن لا يملأه والمطفّف هو الذي لا يفي بالكيل والوزن . « القفيز » في مجمع البحرين : مكيال يتواضع الناس عليه وهو عند أهل العراق ثمانية مكاكيك . « أو طايش في ميزان » : المراد من لا يفي بالوزن . « عليكم برجل مات أبوه » في الوافي كتاب المكاسب باب السوق : الخطاب في عليكم للذرّية ، والرجل الميت أبوه ؛ كلّ من لم يكن في ولادته شرك شيطان من أفراد بني آدم ، وهم الصلحاء الذين لم يطيعوه ، فإنّ أباهم آدم وهو ميّت وأبو ذريّة الشيطان إبليس وهو حيّ ، ويحتمل أن يكون الخطاب لمطيعيه ، وأن يكون الأب الميّت ؛ الأب القريب ، يعني أنّ الذي مات أبوه لا معين له ، وأما أنتم فإبليس معينكم . [ 1179 ] 41 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من ذكر اللّه في السوق مخلصا عند غفلة الناس وشغلهم بما فيه ، كتب اللّه له ألف حسنة ، ويغفر اللّه له يوم القيامة مغفرة لم تخطر على قلب بشر . « 2 » [ 1180 ] 42 - قال عليه السّلام : شرار الناس الزرّاعون والتجّار إلّا من شحّ منهم على دينه . وقال عليه السّلام : شرّ الرجال التجّار الخونة . « 3 »
--> ( 1 ) - البحار ج 103 ص 97 ح 28 ( 2 ) - البحار ج 103 ص 102 ح 47 ( 3 ) - البحار ج 103 ص 103 ح 54